كرم الديب بالخارج(السعودية)
نرحب بالسادة الزائرين اهلاا بكم فى منتدى كرم الديب بالخارج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط كرم الديب بالخارج(السعودية) على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط كرم الديب بالخارج(السعودية) على موقع حفض الصفحات

منتدى كرسى الاعتراف
كرسى الاعتراف

اذا صلح القلب صلح الجسد

اذهب الى الأسفل

اذا صلح القلب صلح الجسد

مُساهمة من طرف عاطف عبد اللطيف ابو سعد في الأربعاء 1 ديسمبر - 9:34

حديث: «ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»(*).


هذا اللفظ – هو الجزء الأخير من حديث النعمان بن بشير «الحلال بين، والحرام بين...»، المشهور عنه – أخرجه البخاري(1)، ومسلم(2)، وابن ماجة(3)، والطيالسي(4)، والحميدي(5)، وأحمد(6)، والدارمي(7)، وابن حبان(8)، كلهم من طرق عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحلال بَيِّن...». وبعضهم اقتصر على اللفظ المذكور أعلاه.

ولفظ الحميدي، وأحمد – في الموضع الثاني –: «... إذا سلمت وصحت، سلم لها سائر الجسد وصح، وإذا سقمت سقم لها سائر الجسد...».

وللحديث طريق أخرى عن النعمان بن بشير، رواه معمر(9)، عن الأعمش، عن خيثمة، عنه، مختصراً، بنحوه.

الاستدلال :

استدل بهذا الحديث الدكتور/ محمد علي البار، في كتابه (موت القلب أو موت الدماغ) (10)، والدكتور/ عبدالله عبدالرحيم العبادي، في كتابه (العلم الحديث حجة للإنسان أم عليه) (11).

قال الدكتور/ البار: "في هذا الحديث إعجاز طبي، إذ أن أي مرض يصيب القلب، يؤثر دون ريب على سائر الجسد، فالقلب هو الذي يضخ الدم الفاسد (غيرالمؤكسد) إلى الرئتين، حيث يُطرد ثاني أكسيد الكربون، ويتحد الأوكسجين بصبغة الدم (الهيموجلوبين)، الموجودة في كرات الدم الحمراء، ثم يعود الدم المنقى (المؤكسد) من الرئتين إلى البطين الأيسر، فيضخه عبر الأورطي (الأبهر) إلى كل أجزاء الجسم.

فإذا ضعفت هذه الدورة، نتيجة لأي مرض يصيب القلب، فإن الأنسجة لا تجد حاجتها من الأوكسجين، والأكسجين يستخدم لإحراق السكريات، والدهون؛ لإطلاق الطاقة، (ولولاه)( 12) لتوقفت حركة الخلايا والأنسجة، وأدى ذلك إلى موتها وهلاكها، ففساد هذه المضخة الموضوعة في الجانب الأيسر من القفص الصدري، يؤدي إلى فساد الجسد كله". ثم تكلم عن القلب المعنوي.

وتكلم العبادي نحو كلام البار، ثم قال: "قال هذا عليه الصلاة والسلام، قبل أربعة عشر قرناً من الزمان، وقبل أن يعرف الناس شيئاً عن الدورة الدموية في الإنسان، وعن دور القلب الهام في حياة الإنسان"(13).


التعليق:

كلام الدكتورين يربط صحة الجسد وسقمه بصحة وسقم القلب الحسي، وأما القلب المعنوي، فيربطان به الأخلاق والشمائل، وهذا صحيح، ولكن هناك جانب آخر، وهو أن الجسد يتأثر أيضاً من حيث الصحة والسقم بالقلب المعنوي أيضاً، وهذا أمر مُشاهد، فإننا نرى الإنسان المهموم الحزين، نحيل الجسم متعب البدن، بخلاف المعافى، والله أعلم.
avatar
عاطف عبد اللطيف ابو سعد
Admin

عدد المساهمات : 387
نقاط : 1196
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 49

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://karmaldeeb.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى